الحل الجذري لمشكلة السياحة في مصر والذي سيحول نشاط وزارة السياحة الحالية لأقصي ذروته !
دائماً ما اتسائل كيف تجاهل مسئولي وزارة السياحة السابقين لحكومات متتالية فكرة العمل علي جلب السائحين لتنشيط السياحة، وصب الاهتمام فقط علي تجميل وتطوير الأماكن السياحية بل وبناء غيرها مثل مشروع مدينة الجلالة العملاق.
هل من المعقول أن يقوم أحد الاشخاص ببناء شركة ويظل يجددها كل عام دون أن يقوم أولاً بعمل حملة دعائية اعلانية مستهدفة؟!
هل من المعقول أن يذيد في أحلامه فيفتتح فروعاً جديدة لها ومازال عدد المستهلكين والزوار للفرع الرئيسي قليل؟!
هل من المعقول أن يذيد في أحلامه فيفتتح فروعاً جديدة لها ومازال عدد المستهلكين والزوار للفرع الرئيسي قليل؟!
الحقيقة أن الرئيس لم يبخل علي السياحة بشئ وقام بكل ما عليه بل وأكثر. ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في تفكير وإدارة المسئولين بوزارة السياحة السابقين التي جعلت الرئيس يتدخل شخصياً عند توليه الرئاسة بمحاولة فتح قنوات جديدة للسياح مثل مفواضاته منذ عامين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لفتح الباب لرعايا دولته للسفر إلى مصر. هل علي الرئيس أن يفعل كل شئ؟ أين دور وزارة السياحة؟؟
السياحة ترتكز علي ركيزتين متساويتين إن اختلت كفة احدهما، ضاع كل المجهود هباءاً، ألا وهما نشاط خارجي ونشاط داخلي.أولاً: النشاط الداخلي معروف وهو معني بكل الأنشطة الداخلية من الحفاظ علي الأماكن الأثرية والسياحية وتجديدها وتطويرها خدمياً وإنشاء غيرها إن أمكن. ثانياً النشاط الخارجي وهو معني بجلب السائحين بطرق كثيرة، وهذا هو ما أود الحديث عنه " الكفة الغائبة المهملة" وما حققته حكومات وازرة السياحة من فشل ذريع فيه لسنوات متتالية.
السؤال الذي يتبادر لأذهاننا الآن كيف يُمكن لوزارة السياحة العمل علي جلب الزوار والسائحين من الخارج، ودعوني أجيب في نقاط.
2- وهذه هي فكرتي التي أود طرحها بهذا المقال والتي ستساعد في جلب سائحين من الخارج بشكل عملي، وهي أنه لو كان السبب وراء عدم القدرة علي التسويق خارجياً هو التكلفة الضخمة في شراء ساعات او دقائق بث من القنوات الاجنبية المعروفة، لذا فالفكرة التي سأطرحها مناسبة وعملية جداً وستصل بنا لنتيجة جيدة بوقت قصير.
يتجه العالم حالياً للدعاية عبر الإنترنت وهو ما يُسمي بالتسويق الالكتروني. فلتسويق شئ ما أو فكرة ما، كل ما عليك فعله هو عمل حملة إعلانية الكترونية علي شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة. وتستطيع فيها استهداف بلد معينة أو فئة عمرية معينة، وذلك عن طريق المنصات الالكترونية الأكثر استخداماً وانتشاراً لديهم سواء سناب شات،تويتر،انستجرام، فيسبوك وغيرها، علي أن يتم عرض صور ومعلومات عن الحياة بمصر واجراءات السفر، ثم وهذا الأهم نشر تجارب حقيقية لسياح أتوا وعبروا عن ارائهم في مصر بدون أي مقابل فستجد فيديوهات كثيرة صورها واذاعوها العديد من الشباب الأجانب الذين زاروا مصر يعبرون فيها عن مدي حبهم واعجابهم بمصر. الفريد في الأمر أن فيديو واحد من هذه الفيديوهات قد حمس العشرات بل الآلاف من المتابعين والمشاهدين لزيارة مصر، فقد جاءت التعليقات بأنهم قد قرروا وخططوا للسفر لمصر للسياحة في أول عطلة لديهم.
وأرشح لتأتي علي رأس هذه القائمة فتاة أمريكية رحالة تدعي "جوردان" والتي خططت لزيارة مصر شهر ولكنها لم تستطع العودة من شدة تأثرها بمصر وجمالها وروعة شعبها وأسعارها الخيالية كحد وصفها التي مكنتها من البقاء لضعف المدة التي خططت لها.
وقد ظهرت "جوردان" بالفيديو الأخير لها عن مصر تبكي رحيلها وتقول: مصر آمنة وهي أفضل دولة زرتها وشعرت فيها بالسعادة والسلام الداخلي.
بنهاية مقالي، ادعو كل المسؤلين القائمين علي السياحة التركيز علي جانب جلب السائحين واستهداف السائحين أولاً بحملات دعائيه الكترونية والتي لن تكون عبئاً مادياً علي الحكومة وستأتي لنا ولمصر بالخير الكثير لمزيد من الاحتياطي النقدي للدولار ولدعم الاقتصاد.
ادعو كل المسؤلين استخدام هذه الفيديوهات اثناء حملاتهم الدعائية لما لها من أثر هائل.
ادعو كل شركة سياحة أو قرية سياحية أو فندق أو حتي مواطن بسيط يتحدث لغة اجنبية ولديه ولو حتي غرفة تصلح لاستقبال السائحين ويعرف جيداً اصول وكرم الضيافة والاستقبال، أن يقوم بعمل حملة دعائية تسويقيه له أو لمصر عامةً علي الفيسبوك بصفحة ممولة ومستهدفة لبلد بعينها أو غيرها من التطبيقات.
قوموا بذلك حباً في مصر بدون مقابل ولو بشكل ربحي شريف.
قوموا بذلك واشعروهم بالمحبة واحساس العائلة والكرم فهم يتأثرون بذلك، اشعروهم بالآمان، عاملوهم باحترام ورقي.
قوموا بذلك واشعروهم بالمحبة واحساس العائلة والكرم فهم يتأثرون بذلك، اشعروهم بالآمان، عاملوهم باحترام ورقي.
لكل مسئول.. لكل رجل اعمال وصاحب عمل، لكل مواطن بسيط.. هيا.. نريدها حملات دعائية كثيرة كالمطر.
هيا.. حولوا مصر إلي مكان يعج بالسائحين وليس يردد " عايزين سياح اجانب ومش لاقين "!
لروابط الفيديوهات للفتاة الأمريكية " جوردان" اضغط هنا.
لمعرفة كيف يمكنك كمواطن بسيط استقبال سياح اجانب والربح الحلال القانوني.. اضغط هنا .




التعليقات على الموضوع