حوار مع مُلهم الشباب الأمريكي د.برايان ليما وسؤال وجواب حول أهم نصيحة لديه للنجاح والتطور المهني..اقرأ الآن!


يواجه المهنيون العديد من التحديات بغرض الوصول لأهدافهم المهنية ومجموعة العادات والعقبات التي يتم ممارستها تحدد ما إذا كان الشخص سينجح أو سيصاب بالفشل، الدكتور بريان ليما جراح القلب الأمريكي المشهور يشارك في كتابه Heart to Beat مجموعة من الدروس التي تعلمها أثناء بنائه لمسيرته الخاصة وكيف استطاع أن يصل لهذا القدر من النجاح المهني المُلفت للنظر وكيف استطاع الكفاح في كل خطوة مر بها، وكيف استطاعت رؤيته العالمية تطبيق أيًّ من أهدافه المهنية حيث تم سؤاله في أحد اللقاءات الاسئلة التالية وهكذا كانت إجاباته:
 كتبت كتابك Heart to Beat، فما هو السبب الذي جعلك مؤلفا، وما هي دوافعك لهذا الكتاب بالتحديد ولما هذا العنوان؟
HEART TO BEAT هي دعوة أسردها عن قصة مشوار حياتي، ويمكن لأي شخص تحقيق النجاح إن كان يريد العمل الشاق، وسوف أسعى دائمًا ليصبح العالم مكانًا أحسن، وهذا ما أوحى لي بكتابة HEART TO BEAT.
هل يمكن  بالعمل الشاق أن نتغلب على ضعف الإتصالات الشخصية أو قلة الذكاء؟
بالتأكيد يمكن للأشخاص سد الفجوة بين الموهبة والذكاء،وهو "ذكاء القلب" فليس من الضروري أن تكون أفضل ذكاًء أو موهبة، لتتقدم فقط أعمل بجد طويلًا فهي استراتيجية خدمتني ويجب  اتباعها. 
كيف يمكن للشخص عمل علامة تجارية شخصية تبرزه لدى غيره؟ 
العمل المنفرد "لا يبرز نفسة" وجه روحك الداخلية لتلبي احتياجاتك لتحقق النجاح . ففي أي مجال أو صناعة لابد وأن توفر علامتك التجارية ميزات فريدة ومحببة ويسهل الوصول إليها.
 ماذا تعلمت من منحتك الدراسية التي حصلت عليها حينما كنت صغيراً ؟
حسناً.. تعلمت أن أوجد أعظم الأوقات للنجاح في أي مجال وأن أُعيد هندسة الأسلوب المنهجي لأي مجال أو دراسة بنفسي وبطريقتي الخاصة. فقد تعلمت من تجارب رجال أعمال كبار ماذا فعلوا حين لم يوفقوا عند تقدمهم لكلية الطب، لم ييأسوا بل صنعوا لأنفسهم طريقاً جديداً ملئ بالنجاح.
فقط إبحث عن الصلصة السرية لنجاحك الخاص.
 ماذا أيضاً يمكنك نصح الشباب به؟
أخلص في تبني "عقلية النمو" لا "الرجوع للوراء"
لا تخف من قراراتك، لا تفقد حافزك وأهتم بماضيك وحاضرك ولا تتعامل مع مستقبلك بتذكر الماضي والحسرة علي ما قد فات. بل تذكر أن (ما تم فقد تم ) فهي الطريقة التي تجعلك تنمو.
 هل يمكن تجنب قلة الثقة والرضا عن النفس؟
القلب ينبض في كل الظروف فلا تتوقف عن تطوير نفسك، إسعد بالنجاح دائماً وإرجع الى معركة الحياة سريعاً  كن دائمًا قيد التقدم ولا تتوقف.كلما ذادت فترة توقفك كلما ذادت مشاعرك السلبية ولن تصبح بذلك أبداً راضٍ عن نفسك. 
  ما هو دور اللياقة البدنية و ممارسة الرياضة لتحقيق النجاح الوظيفي؟


هي مهمة في مجمل حياتنا وهنا أركز على تغيير نمط الحياة لتعزيز صحة القلب فكلما تحسنت صحتك تحسنت سعادتك وحياتك عموماً.



ليست هناك تعليقات